نشوان بن سعيد الحميري

2033

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

باب الدَّال والجيم وما بَعْدَهما الأسماء [ المجرّد ] فُعْل ، بضم الفاء وسكون العين ر [ الدُّجْرُ ] : اللُّوبياء . وهو حار رطب ، كثير الرياح ، رديء للمعدة والأمعاء . والدُّجْرُ : خشبة الفدَّان . * * * و [ فُعْلَة ] ، بالهاء م [ الدُّجْمَةُ ] : الظلمة ، وجمعها دُجَم « 1 » . يقال : تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ . وإِنه لفي دجَم العشق والهوى : أي في ظُلمه وغَمراته . ي [ الدُّجْيَةُ ] : الظلمة ، وجمعُها دُجَىً . قال أبو الطمحان « 2 » : أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهم * دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه والدُّجى يكتب بالياء ، ويجوز أن يكتب بالألف من ( دجا الليلُ يَدْجُو ) : إِذا أظلَم . وأهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم وكسره بالياء إِذا كان على

--> ( 1 ) يقال : دُجْمَةٌ ودُجَمٌ ، ودِجْمَةٌ ودِجَمٌ - انظر اللسان ( دجم ) - ( 2 ) أبو الطمحان القينى - حنظلة بن شرقي - أحد بني القين من قضاعة ، شاعر جاهلي فارس معمر توفي نحو : ( 30 ه‍ - 650 م ) ، والبيت من أبيات له في حماسة أبي تمام : ( 2 / 272 ) والكامل للمبرد : ( 1 / 49 ) والجزع ، هو : الخرز ، وأشهره اليماني ، وتشبه به الأعين لأن فيه بياض وسواد ، وكل شيءٍ فيه بياض وسواد ، فهو : مجزع انظر اللسان والتكملة والتاج ( جزع ) قال في التاج : « وكان عقد عائشة رضي اللّه عنها من جزع ظَفار » وأورد قول المتلمس - المفضلية : ( 56 ) : تَحَلَّيْن ياقوتاً وشذراً وصِبْغةً * وجزعاً ظَفاريًّا ودرًّا توائما